حسن حسن زاده آملى

17

دو رساله مثل و مثال (فارسى)

فالإنسان المركّب المحسوس جزئى ذلك الانسان المبسوط « 1 » المعقول ، و كذلك كلّ نوع من الحيوان و النبات و المعادن . قال : الموجودات في هذا العالم الحسّى آثار الوجودات في ذلك العالم العقلى ، و لا بدّ لكلّ اثر من مؤثر يشابهه نوعا من المشابهة . قال : و لمّا كان عقل الإنسان من ذلك العالم العقلى أدرك من المحسوس مثالا منتزعا من المادّة معقولا يطابق المثال الذي في عالم العقل بكليّته ، و يطابق الموجود الذي في عالم الحسّ بجزئيته ، و لو لا ذلك لما كان يدركه العقل مطابقا مقابلا من خارج فما كان مدركا لشيء يوافق إدراكه حقيقة المدرك ، فالعقل يدرك عالمين مطابقين متقابلين : عالم العقل و فيه المثل التي تطابقها الأشخاص الحسيّة ، و عالم الحس و فيه المثل الحسيّة التي تطابقها المثل العقليّة ، فأعيان ذلك العالم آثار هذا العالم ، و أعيان هذا العالم آثار ذلك ، و عليه وضع الفطرة و التقدير . اين بود كلمات افلاطون در بيان مثل نوريّه إلهيّه كه از كتاب محبوب القلوب ديلمى نقل كرده‌ايم . همين كلمات افلاطون را در بيان مثل نوريّه إلهيّه ، صدر المتألّهين در فنّ خامس جواهر و أعراض اسفار « 2 » و در رسالهء حدوث « 3 » ، و در مفتاح دوازدهم مفاتيح الغيب « 4 » نقل كرده است ، و لكن نقل ديلمى صحيح است و بدان نسخ مذكور تحريف روى آورده است . ترجمه عبارت منقول از محبوب القلوب ديلمى ، و بيان برخى از آنچه نقل كرده است :

--> ( 1 ) . كذا فى محبوب القلوب ، و كانّ الصواب : ذلك الانسان البسيط . ( 2 ) . ط 1 ، رحلى - ج 2 - ص 165 ( 3 ) . ط 1 - ص 77 ( 4 ) . ط 1 ، رحلى - ص 596